محسن عقيل

189

الأحجار الكريمة

ينفع من الحصا ، يوجد في بحر الحجاز . زعم بعضهم : أنه يدر البول إذا علق على موضع المثانة من خارج ، ويقوي القلب . منه ما يكون إلى الزرقة ، ويوجد ببحر جدّة متكونا في صدفة كبيرة مستديرة ، على شكل الصدف المعروف بالحافر ، إلا أنه أكثف منه بكثير . حجر بارقي أبو العباس النباتي : هو حجر شكله الحجارة المصرية ، يكون على قدر الكف . أخبرني الثقة عنه ببغداد وهو ممن رآه ولم يعرفه حتى أخبر به وبخواصه العجيبة . وجد في بعض ذخائر المصريين من خواصه : أن يوضع على من به استسقاء فيمص الماء من بطنه حتى يبرأ . كان قد وقع له منه بعد طوافه البلاد باحثا عنه مشرقا ومغربا قطعة صغيرة من نحو ثلثي الدينار ، وأراد اختباره بالماء ليرى هل ينماع أم لا ، لما رآه إلى الخفة غير رزين ، ولما وضعه في الماء ازداد صلابة ، فأخرجه عن الماء ووضعه في الشمس ، فلم يزل ينماع حتى صار إلى زنته الأولى ، فنبهه بعض المختبرين للأحجار على تحقيق وزنه قبل ذلك ، ففعل ما أمره به ، فوجد فيه بعد وضعه في الماء ثلاثة دنانير ، وذلك أن صاحب الأحجار ذكر هذا الحجر ، وسماءه بما ذكرت وهي قصة عجيبة صحيحة ، صحت عنه . حجر البهت هو حجر ، الأكتملت عن ابن حسان ، ويعرفه أهل مصر ، بحجر الماسكة ، أيضا .